سجلت شركة ريو تينتو زيادة في إنتاج النحاس بنسبة 9% خلال الربع الأول من العام، حيث بلغ الإنتاج 229,000 طن، مدعوماً بتسارع العمليات في منجم أويو تولجوي الواقع في منغوليا. بالإضافة إلى ذلك، شهد إنتاج خام الحديد في أستراليا ارتفاعاً بنسبة 13% ليصل إلى 78.8 مليون طن رغم تأثيرات الطقس الموسمي.
تواجه شركة التعدين العالمية انخفاضاً في إنتاج منجم إسكونديدا في تشيلي نتيجة تراجع جودة الخام، لكن ذلك تم تعويضه جزئياً بزيادة الإنتاج في منجم أويو تولجوي، الذي تستهدف الشركة الوصول من خلاله إلى إنتاج سنوي يقارب نصف مليون طن من النحاس خلال السنوات القادمة.
أكد الرئيس التنفيذي سايمون تروت أن منجم أويو تولجوي يواصل تحقيق نمو في الإنتاج وفق الخطط الموضوعة، كما أظهرت أعمال الشركة في قطاع الألمنيوم أداءً قوياً خلال الفترة نفسها.
أداء خام الحديد ومبيعات الشركة
ارتفع إنتاج خام الحديد في أستراليا بنسبة 13% مقارنة بالعام السابق، مع مبيعات زادت بنسبة 2%، إلا أن هذه الأرقام جاءت أقل من توقعات المحللين بسبب إغلاق الموانئ نتيجة إعصارين خلال الربع الأول. وتستهدف ريو تينتو مبيعات سنوية لخام الحديد في أستراليا تتراوح بين 323 و338 مليون طن.
من جهة أخرى، تواصل الشركة زيادة إنتاجها في منجم سيمفر ضمن مشروع سيماندو في غينيا، حيث بدأ الإنتاج في أواخر العام الماضي وتم تسليم أول شحنة إلى الصين في الشهر الجاري.
تأثير حرب إيران واستراتيجية خفض الديون
أوضحت ريو تينتو أن الحرب في إيران التي اندلعت في فبراير الماضي أثرت بشكل محدود على عملياتها، لكنها أدت إلى ارتفاع تكاليف الديزل الذي تستهلكه الشركة بنحو 1.6 مليار لتر سنوياً، مما زاد من حدة منحنى التكاليف. كما أدى خفض إنتاج الألمنيوم في المصاهر إلى توقع عجز عالمي في المعدن خلال 2026.
في ظل الضغوط التضخمية وارتفاع الديون، تسعى الشركة لبيع أصول بقيمة 10 مليارات دولار تشمل قطاعات البورات والتيتانيوم والبنية التحتية، ضمن استراتيجية لتقليل مستويات الدين. وأعلنت ريو تينتو أنها تقوم حالياً باختبار السوق لبيع هذه الأصول، مع استعدادها لعقد الجمعية العمومية السنوية في 6 مايو.




