تتوقع جين فولي، كبيرة استراتيجيي الفوركس في رابوبنك، أن يستمر زوج يورو/دولار EUR/USD بالتداول ضمن نطاق ضيق قرب المتوسطات المتحركة الرئيسية، بينما تترقب الأسواق توضيحات بشأن صفقة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران بالإضافة إلى بيانات أمريكية قد تؤثر على توقعات الاحتياطي الفيدرالي.
وأوضحت فولي أن هناك طلبًا على الدولار الأمريكي USD كملاذ آمن على المدى القريب، لكنها تتوقع تعافيًا تدريجيًا لزوج اليورو مقابل الدولار خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر، مع الإشارة إلى أن مستوى 1.20 سيظل هدفًا صعبًا بسبب المخاطر المرتبطة بنمو منطقة اليورو.
تداول محدود مع احتمالية ارتفاع تدريجي
شهد زوج يورو/دولار EUR/USD ميلًا صعوديًا طفيفًا خلال الأسبوع الأخير من مايو/أيار، لكنه لا يزال تحت المتوسطات المتحركة البسيطة لفترات 50 و100 و200 يوم، حيث يبلغ المتوسط المتحرك لـ 200 يوم عند 1.1682. من الناحية الفنية، قد يؤدي تجاوز هذه المستويات إلى زيادة عمليات شراء الزوج، إلا أن السوق ينتظر تطورات جديدة بشأن الصفقة بين الولايات المتحدة وإيران وبيانات اقتصادية أمريكية مهمة.
في الأسبوع الماضي، عدل رابوبنك توقعاته الجيوسياسية ليشمل احتمال عدم إعادة فتح مضيق هرمز لمدة تصل إلى 3 أشهر، مما يعزز من فرص شراء الدولار كملاذ آمن خلال شهر واحد، وهو ما قد يدفع زوج يورو/دولار إلى مستوى 1.15. بعد ذلك، من المتوقع أن يرتفع الزوج على مدى 3 إلى 6 أشهر.
مع ذلك، تؤكد رابوبنك أن الوصول إلى مستوى 1.20 لزوج يورو/دولار سيكون تحديًا في ظل المخاطر الاقتصادية التي تواجه منطقة اليورو.
حذر السوق وانتظار محفزات صعودية
يشير التقرير إلى أن أي تحرك صعودي ملموس في زوج يورو/دولار خلال الأسبوع الحالي يحتاج إلى محفز إيجابي، مثل تقدم في إنهاء الصراع الإقليمي. في الوقت ذاته، وبسبب حالة عدم اليقين المتعلقة بتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، من المرجح أن يتوخى السوق الحذر قبل دفع الزوج إلى مستويات أعلى، خاصة قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مايو/أيار يوم الجمعة.
وأشارت فولي إلى أن خفض سعر الفائدة المتوقع من الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر/تشرين الأول قد يدعم ارتفاع زوج يورو/دولار في النصف الثاني من العام، لكن من غير المتوقع أن يشهد الزوج زخمًا صعوديًا قويًا خلال هذه الفترة. ويُسعر السوق حاليًا احتمال رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين، بينما ستبقى الرياح المعاكسة للنمو في منطقة اليورو عاملاً يحد من تجاوز مستوى 1.20.




