أبدى استراتيجيون الأسهم في دويتشه بنك تفاؤلاً مستمراً حيال أداء الأسهم الأمريكية، متوقعين أن يصل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستوى 8000 بحلول نهاية عام 2026. ويأتي هذا التوقع في ظل استمرار المؤشر وناسداك في تسجيل مستويات قياسية مدعومة بالتفاؤل حول تطورات الذكاء الاصطناعي وقوة قطاع أشباه الموصلات، رغم تراجع بعض الأسهم الكبرى.
وأشار البنك إلى أن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 واصل مكاسبه لثماني جلسات متتالية، وهو أمر لم يتحقق منذ عام، مع تسجيل المؤشر ارتفاعاً بنسبة +0.26٪ وناسداك بنسبة +0.42٪ في آخر جلسة تداول. وعلى مستوى الأسبوع، من المتوقع أن يحقق المؤشر تقدماً إيجابياً للمرة العاشرة على التوالي، وهو إنجاز لم يحدث منذ عام 1985.
في المقابل، شهد مؤشر Mag-7 تراجعاً بنسبة 1.03٪، متأثراً بخسائر كبيرة لشركتي ميتا بنسبة -5.07٪ وتسلا بنسبة -4.57٪. بينما ارتفع مؤشر فيلي لأشباه الموصلات بنسبة +1.06٪، مع تباين بين شركات تصنيع الرقائق. حيث أعلنت شركة نفيديا عن شريحة جديدة لدخول سوق الحواسيب الشخصية، ما رفع أسهمها بنسبة +6.26٪، كما استفادت شركات ARM Holdings وMicron بارتفاعات بلغت +15.73٪ و+6.64٪ على التوالي، في حين انخفضت أسهم إنتل بنسبة -4.67٪ وكوالكوم بنسبة -8.78٪.
وعلى صعيد آخر، كشفت شركة Anthropic بسرية عن مسودة طرحها العام الأولي، في ظل توقعات بأن شركة OpenAI ستتبعها بطلب طرح مماثل قريباً. كما أعلنت شركة Alphabet عن استعدادها لجمع 80 مليار دولار عبر عروض أسهم، تتضمن استثماراً بقيمة 10 مليارات دولار من Berkshire Hathaway، مما يعكس أهمية التمويل لدعم الإنفاق الرأسمالي في مجال الذكاء الاصطناعي.
أما في أوروبا، فقد شهد مؤشر STOXX 600 انخفاضاً بنسبة -0.76٪، متأثراً بتداعيات صدمات الطاقة التي تواجه المنطقة. وأغلقت الأسواق الأوروبية قبل صدور بعض البيانات الإيجابية، فيما تعكس العقود الآجلة لمؤشر Euro STOXX 50 ارتفاعاً بنسبة +0.38٪ خلال التداولات الليلية.




