يشير مايكل بفستر من كومرتس بنك إلى أن ضعف زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي يعكس بشكل رئيسي قوة الدولار وليس ضعفًا جوهريًا في اليورو، حيث تفوق اليورو على متوسط عملات مجموعة G10.
توسعت فروق أسعار الفائدة بين البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بسبب توقعات أضعف لتشديد السياسة النقدية في أوروبا مقابل موقف أكثر تشددًا في الولايات المتحدة.
تأثير رفع أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي
يرى الاقتصاديون في كومرتس بنك أن رفع سعر الفائدة الاستباقي في يونيو، بالإضافة إلى تحرك متوقع في سبتمبر، سيشكل دعمًا لليورو خلال الأشهر القادمة.
تم تقليص التوقعات بشأن البنك المركزي الأوروبي بعد انخفاض أسعار النفط، بينما تحركت توقعات الاحتياطي الفيدرالي في الاتجاه المعاكس، مما أدى إلى انخفاض مستويات زوج اليورو/دولار.
يتوقع البنك المركزي الأوروبي رفع سعر الفائدة مرة إضافية في سبتمبر، مع تسعير 21 نقطة أساس فقط من التشديد بحلول ديسمبر، وهو ما يُتوقع أن يوفر دعمًا مستدامًا لليورو.
على المدى الطويل، من المتوقع أن يرسل تشديد السياسة النقدية المبكر من البنك المركزي الأوروبي إشارة قوية تعزز من مرونة اليورو في مواجهة تقلبات السوق.





