قال شولتز، كبير استراتيجيي الاستثمار في معهد فرانكلين تمبلتون، إن التضخم في الولايات المتحدة يواجه تحديات بسبب اضطرابات في إمدادات النفط ونقص في الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الصدمات الناتجة عن الرسوم الجمركية.
وأوضح أن هذه العوامل تسببت في ضغوط تضخمية من جانب العرض، مما خلق خلفية صعبة للتضخم، لكنه أشار إلى أن بعض هذه المخاطر ستتراجع مع حلول عام 2027، وأن علامات هذا التراجع بدأت تظهر بالفعل.
وأشار شولتز إلى توقعه بأن جميع مقاييس التضخم الأساسي لشهر سبتمبر ستشهد تراجعًا عامًا، مع احتمال ظهور الآثار الثانوية لارتفاع أسعار الطاقة على فئات أخرى قرب نهاية العام، والتي لن تظهر في تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر سبتمبر.
كما أكد أن التضخم المدفوع بالطلب في سوق العمل لا يشكل مشكلة واضحة في الوقت الحالي، وأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير في أكتوبر، ما لم تصدر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين أعلى بكثير من توقعات السوق.




