شهد خام غرب تكساس الوسيط تراجعًا إلى مستوى قرب 88.70 دولارًا خلال الساعات الأوروبية يوم الأربعاء، رغم تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجي.
جاء هذا التراجع بعد يومين من المكاسب، وسط مخاوف متزايدة من اضطرابات محتملة في تدفق الطاقة نتيجة التصعيد العسكري بين الطرفين. فقد استهدفت الولايات المتحدة أهدافًا إيرانية ردًا على محاولات طهران زرع ألغام في المضيق وهجوم سابق على قاعدة عسكرية أمريكية.
وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات صاروخية على قواعد أمريكية في المنطقة، بما في ذلك الأردن، ما يزيد من حالة التوتر ويثير المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط العالمية.
مؤشرات على استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز
أكد وزير الخزانة الأمريكي أن نحو 17 مليون برميل من النفط الخام عبرت مضيق هرمز يوم الاثنين، مما يشير إلى أن إيران لا تسيطر بشكل كامل على الممر المائي الحيوي. كما أشار إلى أن اقتصاد إيران يواجه تحديات متزايدة مع دخول مرحلة تسارع الإفلاس.
في ظل هذه الأجواء، يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الصراع وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع الضغوط الإضافية التي تواجهها قطاعات الطاقة والزراعة نتيجة الصراعات الأخرى مثل النزاع الروسي الأوكراني.




