ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بقوة ليصل فوق مستوى 90 دولارًا للبرميل، متجاوزًا خسائره المبكرة التي سجلها دون 88 دولارًا. جاء هذا التعافي في ظل عودة تدفقات النفط في منطقة الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب، مدعومة بعمليات المرافقة العسكرية الأمريكية التي تضمن مرورًا آمنًا للشحنات عبر مضيق هرمز الحيوي.
يُعد مضيق هرمز نقطة اختناق رئيسية لنحو 20% من الإمدادات العالمية من الطاقة، وقد ساهمت استعادة نصف تدفقات خط أنابيب الشرق-الغرب السعودي في تعزيز إجمالي الإمدادات النفطية. وفقًا لبيانات شركة كبلر، تجاوزت شحنات النفط الخام من الخليج العربي والبحر الأحمر متوسط مستويات ما قبل الحرب، حيث بلغ متوسط الشحنات 19.5 مليون برميل يوميًا خلال سبعة أيام حتى يوم الاثنين، مقارنة بخط الأساس البالغ 17 مليون برميل يوميًا.
تشير البيانات أيضًا إلى تراجع هيمنة إيران على مضيق هرمز، مما أدى إلى زيادة تدفق الطاقة عبر الممر. وأكد مدير أبحاث السلع في كبلر أن إيران فقدت نفوذها رغم ادعاءاتها المتكررة بالسيطرة على المضيق وإغلاقه عدة مرات خلال فترة الحرب.
التحليل الفني لخام غرب تكساس الوسيط
على الصعيد الفني، يتداول خام غرب تكساس الوسيط عند 90.78 دولارًا، مع تحيز طفيف نحو الهبوط على المدى القريب بسبب بقائه دون المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 يومًا عند 91.41 دولارًا. ويشير مؤشر القوة النسبية إلى حالة زخم متماسكة مع قناعة اتجاهية محدودة بعد التراجع من مستوى 100 دولار.
تتمثل المقاومة الأولى عند المتوسط المتحرك الأسي لـ20 يومًا، حيث قد يؤدي اختراقه إلى فتح الطريق نحو مستويات أعلى. أما الدعم الرئيسي فيقع حول 86.53 دولارًا، والذي يمثل نقطة طلب أساسية، وأي هبوط دونه قد يشير إلى تصحيح أعمق ضمن الاتجاه الصعودي الأوسع.




