شهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY تراجعًا مؤقتًا في أدائه، حيث استقر التداول حول مستوى 153.50 بعد هبوطه لفترة وجيزة دون 153.00، وهو أدنى مستوى منذ فبراير الماضي. جاء هذا التوقف في ظل تعافي الدولار الأمريكي عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن خطة لإعادة شراء أكبر للسندات.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن نيتها إعادة شراء ما يصل إلى 6 مليارات دولار من الديون طويلة الأجل يوم الخميس، وهو مبلغ أعلى من الحد الأدنى السابق البالغ 4 مليارات دولار لكل عملية. ونتج عن هذا الإعلان ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد العائد القياسي لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.85%، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2023.
على صعيد المؤشرات، يتداول مؤشر الدولار الأمريكي DXY حول 98.80 بعد تعافيه من أدنى مستوى له منذ أغسطس. ومع ذلك، لا تزال التوقعات الفنية والأساسية ترجح تفوق الين الياباني على المدى القريب، مدعومة بتوقعات تشديد أسرع من بنك اليابان، الذي يُتوقع رفع سعر الفائدة بالكامل في اجتماعه المقرر في 17-18 سبتمبر.
تؤدي هذه التوقعات إلى تفكيك صفقات تجارة المناقلة الممولة بالين وإعادة توطين الأموال الخارجية، مما يدعم ارتفاع الين دون تدخل جديد. ويتجه اهتمام المتداولين الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي ومؤشر أسعار المستهلك، قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي منتصف سبتمبر، حيث تسعر الأسواق احتمالية رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
تشير تحليلات سكوتيا بنك إلى أن مخاطر الين الياباني تميل بقوة إلى الصعود مع إعادة تقييم المشاركين في السوق لمراكزهم، خصوصًا مع اقتراب قرار بنك اليابان. ويُتوقع أن يشكل مستوى الدعم حول 153 نقطة دعمًا للزوج، بينما المقاومة المحتملة تقع عند 155 نقطة، مما يعكس حالة من التوازن الحذر في السوق.




