أشارت ثو لان نجوين من كومرتس بنك إلى أن المكاسب التي يحققها زوج يورو/دولار EUR/USD على المدى القصير تبدو محدودة، حيث قد تكون الأسواق قد بالغت في تقدير رد فعل البنك المركزي الأوروبي ECB على صدمة التضخم الأخيرة.
وأضافت أن اليورو EUR والجنيه الإسترليني GBP حافظا على أداء أفضل مقارنة بعام 2022، مدعومين بتوقعات تشديد أسرع للسياسة النقدية من قبل البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا BoE.
مكاسب قصيرة الأجل ومخاطر طويلة الأجل
قالت نجوين: “من المنطقي التمييز بين المدى القصير والطويل في أسواق العملات الأجنبية. على المدى القصير، يتركز الاهتمام بشكل كبير على ردود فعل البنوك المركزية الفورية، وقد شهدنا ذلك بالفعل إلى حد ما”.
وأوضحت أن اليورو والجنيه الإسترليني يحافظان على أدائهما أمام الدولار الأمريكي بسبب ثقة الأسواق في أن البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا تعلما من أخطاء سابقة وأنهما سيتفاعلان مبكراً مع مخاطر التضخم.
كما أضافت أن هناك شكوكاً حول توقعات السوق تجاه البنك المركزي الأوروبي، مما يحد من احتمال ارتفاع زوج يورو/دولار في المدى القصير، لكنها أشارت إلى أن هذا لا ينطبق على المدى الطويل حيث قد يشهد الزوج تحركات أكبر.
مخاطر التضخم والسياسة النقدية على الدولار
على المدى الطويل، توقعت نجوين أن يتم تمييز العملات القوية عن الضعيفة مع عودة التضخم إلى الهدف البالغ 2% بشكل أسرع، موضحة أن الدولار الأمريكي يواجه مخاطر كبيرة في هذا السياق.
وأشارت إلى أن التضخم في الولايات المتحدة أصبح أكثر رسوخاً مؤخراً بسبب الزيادات الكبيرة في التعريفات الجمركية على الواردات، بالإضافة إلى أن الإجراءات الحكومية الأمريكية قد تعيق قدرة البنك المركزي الأمريكي على الاستجابة بشكل كافٍ لصدمة التضخم.




