شهد مضيق هرمز تصاعداً ملحوظاً في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أعلنت طهران عن هجمات استهدفت زورقاً أمريكياً مسيّراً وعدداً من السفن التجارية، في ظل رد أمريكي بضرب ناقلات نفط إيرانية، مما يعكس اتساع رقعة المواجهة في المنطقة الحيوية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن هجوم على زورق أمريكي مسيّر حاول دخول منطقة محمية في المضيق، تزامناً مع تبادل لإطلاق النار وصواريخ باليستية أطلقت على حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين، فيما أكدت القيادة المركزية الأمريكية عدم وقوع إصابات بين أفرادها.
ردت الولايات المتحدة بضرب ثلاث ناقلات نفط إيرانية في خليج عُمان، مما أدى إلى تعطيل ناقلتين وتدمير الثالثة، مع تحذير وزير الدفاع الأمريكي من أن أي هجمات إيرانية على السفن الأمريكية ستقابل بتدمير ناقلات النفط الإيرانية، مما يزيد الضغط على صادرات طهران النفطية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري استهداف ثلاث ناقلات نفط وسفن مرتبطة بالولايات المتحدة في مضيق هرمز، فيما أدانت إيران الضربات الأمريكية محذرة من تحمل شركاء واشنطن مسؤولية أي تصعيد إضافي.
تأتي هذه التطورات في ظل ضغوط متزايدة على تدفقات الطاقة الإقليمية، حيث انخفضت صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط في أغسطس بنسبة كبيرة مقارنة بمستويات بداية العام، مما يرفع المخاطر على أسواق النفط العالمية.
على الصعيد الدبلوماسي، جرت اتصالات بين وزير الخارجية الإيراني ونظرائه في تركيا والسعودية لبحث الاستقرار الإقليمي، في حين امتد الصراع إلى جبهات أخرى في لبنان واليمن، مما يعكس تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.



