يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية شن ضربات عسكرية جديدة على إيران، عقب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض وأسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين. يأتي هذا القرار وسط تصاعد التوترات في المنطقة ومخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي.
حمّل التحالف السعودي جماعة الحوثيين المدعومة من إيران مسؤولية الهجوم، مع تعهّد بالرد العسكري الحازم، في حين لم تعلن الجماعة مسؤوليتها عن الحادث. وأكد ترامب أن واشنطن قد تنضم إلى الضربات السعودية ضد الحوثيين، مع إعادة النظر في اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران رغم استبعاده سابقاً أي ضربات قبل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى نيته التحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في ظل تصاعد المخاوف بشأن البنية التحتية للنقل والطاقة في الخليج.
تصاعد التوترات البحرية في مضيق هرمز وخليج عمان
شهد مضيق هرمز حادثة استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول الهوية أشعل النار فيها، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن انفجار ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري خلال عبورها مساراً غير مرخّص. كما شلّت القيادة المركزية الأمريكية حركة سفينة تجارية في خليج عمان بعد محاولتها اختراق الحصار البحري المفروض على إيران.
في الوقت نفسه، أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي كان يستهدف منطقة الخرج قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية، مع سقوط مقذوف آخر بالقرب من مطار الملك فهد الدولي في الدمام، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني وتأثيره على حركة الطيران الدولية.
وقد أدى هذا التصعيد إلى تعليق مؤقت لعمليات مطار الملك خالد الدولي، مع تحذيرات عدة دول لمواطنيها بعدم استخدام مطار الرياض، بينما أكدت الجهات المنظمة استمرار إقامة مؤتمر البترول العالمي في الرياض في موعده المحدد.




