شهدت عوائد السندات السيادية العالمية تراجعًا ملحوظًا في أسواق آسيا وأوروبا يوم الخميس، بعد موجة بيع استمرت عدة أيام، حيث استوعبت الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4.00%.
تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لأول مرة خلال تسع جلسات ليصل إلى نحو 4.96%، فيما شهد عائد سندات الخزانة لأجل سنتين انخفاضًا طفيفًا بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ يوليو 2024.
جاء هذا التراجع في العوائد بعد إشارات دبلوماسية إيجابية في منطقة الشرق الأوسط، حيث أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تفاؤله بقرب نهاية الحرب مع إيران، مما ساهم في تخفيف الضغوط على أسواق الدخل الثابت.
تأثير التطورات السياسية والاقتصادية على الأسواق
أدى الإعلان عن لقاءات محتملة بين ترامب وقادة خليجيين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تقليل المخاوف المرتبطة بأسعار النفط واضطرابات الإمدادات في الخليج، مما انعكس إيجابًا على منحنيات أسعار الفائدة.
في الوقت نفسه، تترقب الأسواق إعلان السياسة النقدية لبنك إنجلترا، حيث استقر عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات عند 5.304%، مع ترقب التوجيهات المستقبلية للمحافظ أندرو بيلي في ظل استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وعلى صعيد آسيا، يستعد بنك اليابان لاتخاذ قرار محتمل برفع أسعار الفائدة إلى 1.25%، مما يعزز من مستويات العوائد العالمية بشكل هيكلي.




