شهد سهم تسلا انخفاضًا بنسبة 3.94% في جلسة التداول الأخيرة، مغلقًا عند 357.45 دولارًا، وسط ضغوط متعددة أثرت على أداء السهم. جاء هذا التراجع نتيجة تأجيل الكشف عن سيارة رودستر الجديدة، بالإضافة إلى تصاعد التدقيق التنظيمي على سيارات الأجرة ذاتية القيادة سايبركاب، وخفض توقعات تسليمات الشركة خلال الربع الثالث.
تم تأجيل حدث الكشف عن رودستر، الذي كان مقررًا في أواخر سبتمبر، إلى منتصف أكتوبر بسبب الأحوال الجوية، مما أثار خيبة أمل بين المستثمرين الذين كانوا يترقبون هذا الحدث كمحفز للسهم، خاصة مع تأخر إطلاق الجيل الجديد من السيارة لسنوات.
في الوقت ذاته، تواجه تسلا ضغطًا من الهيئة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) التي فتحت تحقيقًا في سبتمبر بشأن تشغيل سيارات سايبركاب دون عجلة قيادة أو دواسات تقليدية في أوستن. وتطلب الهيئة من تسلا توضيح مدى توافق السيارة مع معايير السلامة الفيدرالية، مع موعد نهائي للرد في 30 سبتمبر.
على صعيد توقعات التسليمات، خفضت جولدمان ساكس تقديرها لتسليمات تسلا في الربع الثالث إلى نحو 435 ألف سيارة، مقارنة بتقدير سابق عند 490 ألفًا، ما يعكس حالة عدم اليقين حول الطلب على سيارات الشركة.
يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الكشف عن رودستر، نتائج التحقيق التنظيمي بشأن سايبركاب، وأرقام تسليمات الربع الثالث، باعتبارها عوامل رئيسية قد تحدد اتجاه سهم تسلا في الفترة المقبلة، خاصة مع اعتماد جزء متزايد من تقييم الشركة على تقنيات القيادة الذاتية والذكاء الاصطناعي إلى جانب نشاط السيارات التقليدي.




