تراجع سعر الفضة (XAG/USD) إلى مستوى يقارب 57.50 دولار للأونصة خلال جلسة التداول في آسيا اليوم الثلاثاء، بعد مكاسب طفيفة حققها في الجلسة السابقة. ويأتي هذا التراجع على الرغم من انخفاض رهانات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
يرى المتداولون أن تثبيت أسعار الفائدة هذا الأسبوع من قبل البنك المركزي الأمريكي قد يخفف من الضغوط التضخمية، بينما يراقبون عن كثب تطورات محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران التي تؤثر على أسعار النفط العالمية.
تأثير التوترات الدبلوماسية على الأسواق
حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من إمكانية استئناف الضربات العسكرية ضد إيران في حال فشل المفاوضات الدبلوماسية، في ظل تعليق الهجمات العسكرية مؤخراً بعد فترة من التصعيد. وتواصل إيران الحوار مع سلطنة عُمان حول مستقبل المضيق، بينما تنفي وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن.
هذا التوتر الدبلوماسي يؤثر على أسعار النفط التي شهدت انخفاضاً نسبياً، مما يساهم في تخفيف المخاوف من ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة، وهو ما يدعم بعض المكاسب في سعر الفضة.
توقعات السياسة النقدية وتأثيرها على الفضة
يتوقع معظم المحللين أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم، مع احتمال تأجيل أي زيادة محتملة حتى سبتمبر المقبل. هذا التوجه يحد من الضغوط على المعادن الثمينة التي تعتبر ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
في ظل هذه المعطيات، قد يستعيد سعر الفضة بعض المكاسب مع تحسن الأجواء السياسية وانخفاض أسعار النفط، لكن يبقى متأثراً بحالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتطورات السياسة النقدية الأمريكية.




