شهد سعر الفضة (XAG/USD) تراجعًا ملحوظًا دون مستوى 64 دولارًا للأونصة، متأثرًا بجني الأرباح وتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي أثرت على معنويات المستثمرين.
يتداول سعر الفضة حول 63.50 دولارًا خلال الجلسة الآسيوية، مستمرًا في خسائره لليوم الثاني على التوالي، حيث يوازن المستثمرون بين احتمالات رفع سعر الفائدة والتطورات الجيوسياسية التي قد تؤثر على أسعار الطاقة والتضخم.
أظهرت بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة تباطؤًا في نمو أسعار الجملة، مما أدى إلى خفض توقعات رفع الفائدة في سبتمبر من 40% إلى 34.8% وفقًا لأداة CME FedWatch، مما عزز حالة الحذر في السوق.
في الوقت نفسه، تعثرت المفاوضات الدبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز، مما أبقى المستثمرين في حالة ترقب لتطورات قد تؤثر على تكاليف الطاقة وتضغط على الأسعار.
الطلب المنهجي على الفضة ومستقبل الأسعار
تشير تحليلات TD Securities إلى أن الفضة تحظى باهتمام قوي من مستشاري تداول السلع (CTA)، خصوصًا مع بقاء الأسعار فوق مستوى 66.80 دولارًا، مما قد يدفع إلى مزيد من عمليات الشراء خلال الفترة المقبلة.
تتوقع النماذج أن يضيف مستشارو تداول السلع نسبة تتراوح بين 3% و4% من الحد الأقصى التاريخي لمراكز الشراء، مما يعكس قوة الطلب المنهجي على المعدن رغم التقلبات الحالية.




