افتتح زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني EUR/GBP تعاملاته الأسبوعية بانخفاض، مسجلاً أدنى مستوى له خلال شهرين. جاء هذا التراجع وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين روسيا وأوكرانيا التي أثرت سلباً على معنويات المستثمرين تجاه اليورو.
في الوقت الذي شهد فيه الزوج انخفاضاً بنسبة 0.20% ليصل إلى مستوى 0.8690 يوم الاثنين، تواصل العملة البريطانية إيجاد دعم من السياسة النقدية الحذرة التي يتبعها بنك إنجلترا.
تأثير التوترات الجيوسياسية على اليورو
يتعرض اليورو لضغوط متزايدة نتيجة تصاعد حالة عدم اليقين حول النزاع بين موسكو وكييف. حيث تتهم روسيا أوكرانيا بشن هجمات متكررة باستخدام الطائرات بدون طيار على أراضيها، بينما تؤكد كييف أن هدفها تعطيل البنية التحتية العسكرية ومصادر الطاقة الروسية. هذا التصعيد يعيد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بأمن الطاقة في أوروبا، التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط والغاز من روسيا.
دعم بنك إنجلترا للجنيه الإسترليني
في المقابل، يستفيد الجنيه الإسترليني من توقعات إيجابية بشأن السياسة النقدية في المملكة المتحدة. فقد أشار بنك إنجلترا إلى تبنيه نهجاً تدريجياً في تخفيف التيسير النقدي، بعد أن قام في ديسمبر بخفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 3.75%. وتُظهر الأسواق توقعات بحدوث خفض إضافي في أسعار الفائدة خلال النصف الأول من العام الجاري، مع استمرار وتيرة التيسير بشكل محسوب.



