شهد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تراجعاً للجلسة الرابعة على التوالي، حيث هبط إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع خلال الجلسة الآسيوية اليوم الاثنين، متداولاً دون حاجز 94 دولاراً بقليل.
جاء هذا التراجع بعد افتتاح السوق بفجوة صعودية طفيفة قرب 96.55-96.60 دولار، لكنه انخفض بنحو 1.50٪ خلال الجلسة. ويُعزى الضغط على الأسعار جزئياً إلى إعلان السعودية عن توقعها استعادة خط أنابيب شرق-غرب نحو نصف طاقته خلال أيام، بعد إغلاقه بسبب هجوم بطائرة مسيرة.
يسهم تعافي الشحنات السعودية في تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات النفطية، مما يضغط على الأسعار، إلا أن التصعيد العسكري بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران والسعودية يحافظ على وجود مخاطر جيوسياسية تدعم أسعار النفط.
التحليل الفني لأسعار النفط
من الناحية الفنية، لا يزال خام غرب تكساس الوسيط يحتفظ بتحيز صعودي فوق المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند 85.14 دولار. كما يدعم مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2٪ قرب 91.13 دولار الارتفاع الأخير في الأسعار.
يشير مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى زخم إيجابي معتدل عند مستوى 56.0، رغم تراجع مؤشر الماكد (MACD) قليلاً إلى المنطقة السلبية، مما يعكس اتجاه صعودي ناضج لكنه مستمر.
على الجانب الهبوطي، تمثل مستويات تصحيح فيبوناتشي 38.2٪ و50.0٪ و61.8٪ عند 91.13 و87.80 و84.47 دولار على التوالي، دعمًا رئيسيًا للأسعار، مع تعزيز المتوسط المتحرك 100 يوم لهذه المنطقة.
أما المقاومة الفورية فتقع عند مستوى تصحيح 23.6٪ قرب 95.25 دولار، واختراق هذا الحاجز قد يفتح الطريق أمام إعادة اختبار القمة الأخيرة عند 101.91 دولار.



