شهد الدولار الأمريكي صعوبة في الحفاظ على مكاسبه يوم الخميس، مع تراجع توقعات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر المقبل، وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط. يأتي ذلك في ظل متابعة الأسواق لبيانات اقتصادية مهمة من أوروبا والولايات المتحدة، والتي قد تؤثر على توجهات السياسة النقدية.
أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي تباطؤًا في التضخم إلى 4.7% في يوليو، أقل من التوقعات، مما خفف من احتمالات رفع الفائدة بشكل قوي في الاجتماع القادم. وتعكس أداة CME FedWatch انخفاض احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نحو 33% مقارنة بـ50% قبل أسبوع.
في المقابل، تستمر تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في التأكيد على موقف متشدد تجاه التضخم، مع توقعات بأن رفع الفائدة قد لا يقتصر على خطوة واحدة فقط، مما يعكس حرص البنك على دعم كلماته بإجراءات فعلية.
تأثير التوترات في الشرق الأوسط وأسواق النفط
في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، أعلن مسؤولون أمريكيون عن إجراءات غير مسبوقة تجاه إيران، مع استمرار الحصار الأمريكي. وقد انعكس ذلك على أسعار النفط التي سجلت ارتفاعًا بنحو 1% لتقترب من 81.30 دولار للبرميل، مدعومة بالمخاوف الجيوسياسية.
على صعيد العملات الأخرى، أشار تقرير إلى استعداد بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر بوتيرة أسرع من المعتاد، لكن رد فعل الين كان محدودًا حتى الآن، مع استمرار حالة عدم اليقين حول مسار السياسة النقدية اليابانية في الأشهر المقبلة.
أما الذهب فقد ظل تحت ضغط مع تراجع طفيف خلال الجلسة الأوروبية، متأثرًا بعدم اليقين في السوق وعدم تمكنه من البناء على مكاسبه الأسبوعية رغم التوترات الجيوسياسية.




