أظهر أحدث استطلاع للرأي انخفاض نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الاقتصاد إلى 34%، مقارنة بـ38% في يوليو الماضي، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة.
في المقابل، ارتفعت نسبة عدم التأييد إلى 65%، مقارنة بـ60% في الاستطلاع السابق، مما يعكس تراجعاً ملحوظاً في ثقة الجمهور في الأداء الاقتصادي للحكومة الحالية.
وسجل صافي تأييد ترامب الاقتصادي انخفاضاً حاداً ليصل إلى -31 نقطة مئوية، وهو أدنى مستوى يسجله خلال فترتي رئاسته، ما يعكس حالة من الاستياء المتزايد بين الناخبين.
كما أظهر الاستطلاع أن 63% من الأمريكيين يشعرون بالتشاؤم حيال الاقتصاد وآفاقه المستقبلية، بزيادة نقطة مئوية واحدة عن يوليو، مما يشير إلى تفاقم المخاوف الاقتصادية في الشارع الأمريكي.




