تراجع اليورو دون 1.1600 مع ارتفاع الدولار قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية

تراجع اليورو دون 1.1600 مع ارتفاع الدولار قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية

شهد زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا يوم الجمعة، حيث انخفض إلى مستويات قرب 1.1590، متأثرًا بتلاشي الزخم الإيجابي بعد رفع البنك المركزي الأوروبي لسعر الفائدة. يأتي هذا التراجع في ظل ترقب المستثمرين صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) التي من المتوقع أن تلعب دورًا حاسمًا في توجهات السياسة النقدية الأمريكية.

تسارع التضخم عند بوابة المصنع في الولايات المتحدة وفقًا لمؤشر أسعار المنتجين (PPI) إلى 5.4% على أساس سنوي في أغسطس، مما عزز توقعات الأسواق لرفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المقبل. وتعكس عقود الفائدة الآجلة احتمال رفع بمقدار ربع نقطة مئوية بنسبة 67%، مقارنة بـ50% في الأسبوع السابق.

تأثير بيانات التضخم على السياسة النقدية الأمريكية

تُعد بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي القطعة الأخيرة لفهم توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. رغم توقعات السوق برفع متكرر لأسعار الفائدة خلال العام المقبل، يشير بعض المحللين إلى أن المعدل الأساسي للتضخم لا يزال معتدلاً، ما قد يحد من تشديد السياسة النقدية بشكل مفرط.

في الوقت نفسه، يبقى هناك عدم يقين حول مدى استعداد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد لاتخاذ قرارات رفع الفائدة، مما يجعل رد فعل السوق مرتبطًا بشكل كبير بنتائج البيانات الاقتصادية القادمة.

موقف البنك المركزي الأوروبي وتأثيره على اليورو

في أوروبا، حافظ البنك المركزي الأوروبي على سياسة رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.5%، مؤكدًا على استمرار التضخم فوق الهدف المحدد عند 2% حتى نهاية عام 2027. هذا الموقف يشير إلى إمكانية استمرار التشديد النقدي، لكنه لم يكن كافيًا لدعم اليورو أمام الدولار في ظل الضغوط الأمريكية.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.