شهد زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي USD/CAD ارتفاعًا فوق مستوى 1.3800 بعد تراجعه إلى أدنى مستوياته خلال الجلسة عند 1.3775، وسط حالة من النفور من المخاطرة نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. هذا النفور عوض تأثير ارتفاع أسعار النفط الذي عادة ما يدعم الدولار الكندي المرتبط بالسلع.
تظل معنويات السوق هشة مع استمرار الجمود في الصراع الأمريكي-الإيراني الذي امتد لستة أشهر، مما دفع أسعار نفط برنت إلى أعلى مستوياتها في شهرين فوق 97 دولارًا للبرميل. هذا الارتفاع في أسعار النفط حد من تراجع الدولار الكندي، لكنه لم يمنع خسائره أمام الدولار الأمريكي.
تأثير بيانات سوق العمل على الدولار الكندي والدولار الأمريكي
على الصعيد الاقتصادي، أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكية مفاجأة صعودية حقيقية في عدد الوظائف، في حين سجلت كندا مفاجأة هبوطية، ما أثر سلبًا على أداء الدولار الكندي. ورغم التشدد النسبي لبنك كندا، فإن هذه العوامل أدت إلى ضعف الدولار الكندي مقارنة بنظيره الأمريكي.
من جهة أخرى، يشير المحللون إلى أن تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي المرتقب يوم الجمعة سيظل المحرك الرئيسي لاتجاهات الدولار الأمريكي على المدى القريب، حيث ستؤثر نتائجه بشكل مباشر على قرارات الفائدة الفيدرالية في سبتمبر المقبل.




