شهدت الأسهم الأوروبية تراجعاً يوم الثلاثاء، مدفوعة بهبوط أسهم بنك إتش إس بي سي الذي أعلن نتائج مالية دون التوقعات، بالإضافة إلى تصاعد الاحتجاجات في فرنسا التي أثرت على ثقة المستهلكين والاقتصاد المحلي.
تراجع سهم إتش إس بي سي، أكبر بنك في أوروبا، بنحو 7% ليصل إلى أدنى مستوياته خلال ستة أشهر، نتيجة انخفاض الإيرادات بسبب تباطؤ أنشطة إدارة الثروات، مما أثر سلباً على مؤشر القطاع المصرفي ومؤشر فوتسي 100 البريطاني.
في فرنسا، استمرت الاحتجاجات الطلابية والنقابية رغم التنازلات الحكومية، مما أدى إلى اضطرابات اقتصادية وتراجع ثقة المستهلكين إلى أدنى مستوى منذ يونيو 2013، بينما استقرت الأسهم الفرنسية بعد انخفاضها الأسبوع الماضي.
على صعيد الشركات، ارتفعت أسهم شركات مثل نوفارتس وسيغ وبي إي سيميكونداكتور إندستريز، مدعومة بتوقعات إيجابية وأحداث استثمارية مثل رفع التوقعات وزيادة حصص في السوق.
ترقب قرارات البنوك المركزية وتأثيرها على السوق
يركز المستثمرون حالياً على قرار السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر يوم الخميس، مع توقعات بتثبيت أسعار الفائدة، بينما تشير بعض البيانات لاحتمالية رفعها في ديسمبر. كما ينتظر السوق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وسط مخاوف تضخمية متزايدة وتأثيرات جيوسياسية على أسعار النفط.




