أظهر الذهب حالة من التماسك مع تراجع محدود في الأسعار، حيث يتوخى المستثمرون الحذر قبيل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي الرئيسي. ويستمر القلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي ورهانات خفض أسعار الفائدة في دعم المعدن النفيس.
يظل زوج الذهب مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) في نطاق دفاعي دون مستوى 4600 دولار مع بداية الجلسة الأوروبية يوم الثلاثاء، رغم أن الاتجاه الهبوطي يظل محدودًا نتيجة عوامل أساسية داعمة. في المقابل، جذب الدولار الأمريكي بعض المشترين بعد انخفاضه في الجلسة السابقة، مما شكّل عاملًا معارضًا للذهب.
ومع ذلك، قد تحد المخاوف المتعلقة باستقلالية البنك المركزي الأمريكي من ارتفاع الدولار بشكل كبير، إلى جانب التوقعات المستمرة بتخفيضات مستقبلية في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما يدعم الذهب الذي لا يدر عوائد.
تأثير العوامل الجيوسياسية وتوقعات السوق
يساعد استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الحد من أي تراجع حاد في أسعار الذهب كملاذ آمن. ويتجنب المتداولون اتخاذ مراكز قوية في ظل انتظار صدور بيانات التضخم الأمريكية التي ستؤثر بشكل كبير على توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
ستحدد هذه البيانات اتجاه الطلب على الدولار الأمريكي، وبالتالي ستؤثر على زخم زوج XAU/USD. ومع ذلك، تشير المؤشرات الأساسية إلى أن أي انخفاض تصحيحي في أسعار الذهب قد يمثل فرصة للشراء.



