شهدت منصة بينانس تحركات جديدة لأموال مرتبطة بالاختراق الذي تعرضت له مؤخراً، حيث أودع المخترق نحو 8,567 عملة سولانا (SOL) في خدمة Privacy Cash، في محاولة لتحريك جزء من الأموال المسروقة وإخفاء مساراتها.
رصدت منصة Onchain Lens هذه التحويلات في 3 نوفمبر، حيث انتقلت العملات من محفظة المخترق إلى خدمة تركز على تعزيز الخصوصية وتقليل إمكانية تتبع الأموال على الشبكة.
تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة عمليات نقل أصول بين محافظ جديدة وتحويلات عبر شبكات متعددة، بهدف تعقيد تتبع الأموال المسروقة، التي لم تقتصر على سولانا فقط، بل شملت عملات أخرى عبر محافظ وسيطة وأدوات مالية مختلفة.
تعويض الأصول المتضررة وتداعيات الاختراق
من جانبها، أعلنت بينانس استكمال تعويض 98% من الأصول المتضررة، مؤكدة أن العملاء لن يتحملوا الخسائر المالية الناتجة عن الحادث، فيما تواصل المنصة شراء العملات الأقل سيولة تدريجياً دون التأثير على السوق.
ويُذكر أن الاختراق الذي وقع في 29 أكتوبر أثر على أصول بقيمة تقارب 6.34 مليار دولار، وتمت الاستعانة ببرمجيات خبيثة وأدوات ذكاء اصطناعي للوصول إلى البنية التحتية للمنصة.
وساهمت جهات إصدار العملات المستقرة في تجميد نحو 823 مليون دولار من عملة USDC وأرصدة أخرى، مما يوضح أن تعويض العملاء لا يعني استعادة كامل الأموال المسروقة، إذ تظل عمليات التتبع مستمرة.
تُظهر هذه التطورات التحديات المستمرة التي تواجهها شركات التحليل والجهات الأمنية في تعقب الأموال الرقمية عبر شبكات متعددة، في ظل محاولات المخترقين لتحويل وتسييل الأصول بطرق معقدة.




