شهدت تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية ارتفاعاً قياسياً في عام 2025، حيث بلغت الكميات المتداولة 436.98 مليون طن، مسجلةً أسرع معدل نمو منذ عام 2022. جاء هذا النمو مدعوماً بشكل رئيسي بزيادة الصادرات الأمريكية وارتفاع واردات أوروبا، التي وصلت إلى 126.2 مليون طن لتعويض انخفاض تدفقات الغاز الروسي.
على الرغم من هذا النمو، حذر الاتحاد الدولي للغاز من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، الذي ألحق أضراراً بالبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال وأثر سلباً على آفاق التوسع في المنطقة، مما خلق حالة من الضبابية للمشترين الآسيويين وارتفاع الأسعار.
توزع الواردات والمصادر العالمية
ظلت منطقة آسيا والمحيط الهادي أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال بواقع 168.7 مليون طن، رغم انخفاض واردات الصين والهند بسبب زيادة المعروض المحلي وارتفاع واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب من روسيا. وتصدرت الصين قائمة أكبر المستوردين بواقع 69.77 مليون طن، تلتها اليابان وكوريا الجنوبية التي زادت وارداتها بنسبة طفيفة.
أما على صعيد المصدرين، فقد حافظت الولايات المتحدة الأمريكية على موقعها كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، بشحنات بلغت 110.74 مليون طن، تلتها قطر وأستراليا.
يشير التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال لفترات طويلة قد يحد من نمو الطلب في الاقتصادات الآسيوية الناشئة، خصوصاً في جنوب آسيا وجنوب شرقها.





