<pشهدت أسعار المنازل الجديدة في الصين تباطؤاً في وتيرة التراجع خلال شهر يونيو، حيث انخفضت بنسبة 0.15% مقارنة بشهر مايو الذي سجل انخفاضاً بنسبة 0.2%، وفقاً لبيانات المكتب الوطني للإحصاء.
يُعزز هذا التباطؤ الآمال في أن سوق العقارات المتعثرة بدأت في استعادة توازنها بعد فترة من الركود، رغم أن أسعار المنازل المعاد بيعها شهدت تراجعاً أكبر بنسبة 0.32%، وهو أكبر انخفاض خلال أربعة أشهر.
يُعتبر قطاع العقارات من المحركات الرئيسية للاقتصاد الصيني، ويأتي تحسن مؤشرات السوق في وقت يعاني فيه ثاني أكبر اقتصاد في العالم من فقدان الزخم، مع تراجع ثقة الأسر وتأثير ذلك على الاستهلاك المحلي.
توقعات المحللين لمسار السوق العقاري
يرى محللون من شركة “سيتيك سيكيوريتيز” أن سوق العقارات الصينية قد يصل إلى أدنى مستوياته خلال النصف الثاني من هذا العام، مع توقف تدريجي لتراجع الأسعار في مدن كبرى مثل شنغهاي، يليها مدن أخرى.
ويُشير التقرير إلى أن مؤشرات التعافي تتركز في المدن الكبرى وبعض الشرائح المختارة من السوق، خصوصاً الشقق القديمة في المواقع المتميزة.
من جهته، يتوقع جون لام، محلل قطاع العقارات في مجموعة “يو بي إس”، استقرار أسعار العقارات في المدن الكبرى بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي التي تعزز أداء الشركات الصينية الكبرى، وهو ما يعد من الجوانب الإيجابية في الاقتصاد الصيني حالياً.




