تتصاعد توقعات الأسواق حول احتمال رفع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمعدلات الفائدة في سبتمبر، بعد تصريحات رئيس البنك التي تميل إلى التشديد. ومع ذلك، تظل بيانات التضخم لشهر أغسطس العامل الحاسم في القرار المرتقب.
تشير التقديرات الحالية إلى احتمال بنسبة تقارب 70% لرفع الفائدة، لكن تقرير الوظائف القادم لا يعتبر العامل الأساسي في هذا السياق، خاصة مع افتراض التوظيف الكامل من قبل المسؤولين في البنك.
الأهمية الأكبر تُعطى لأرقام التضخم لشهر أغسطس التي ستصدر قريبًا، حيث يمكن أن تؤثر الزيادة المحتملة في أسعار الطاقة على معدل التضخم، مما قد يدفع أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة إلى دعم رفع الفائدة.
رغم ذلك، حتى في حال رفع الفائدة، قد يكون دعم الدولار قصير الأمد بسبب المخاطر السياسية المتجددة والتوترات المحتملة مع البيت الأبيض حول السياسة النقدية.




