توقعت مجموعة بنك أوف أمريكا أن يصل زوج العملات EUR/USD إلى مستوى 1.15 بنهاية العام الحالي، مع توقعات بارتفاعه إلى 1.20 بحلول نهاية عام 2027، وفق مذكرة بحثية صادرة عن المجموعة.
تستند هذه التوقعات إلى استقرار نسبي في البيانات الاقتصادية الأمريكية، حيث يتراوح معدل البطالة حول 4%، ويستمر النمو الاقتصادي بوتيرة تقارب 2%. إلا أن الأسواق تواجه مخاطر متزايدة نتيجة التوترات الجيوسياسية، لا سيما الحرب مع إيران التي تؤثر على سلاسل العرض، بالإضافة إلى المخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي، وتعقيدات مالية متجددة، وتصاعد التوترات التجارية، فضلاً عن الانتخابات الأمريكية النصفية المرتقبة.
على الجانب الأوروبي، أظهرت بيانات النشاط الاقتصادي أداءً أفضل من المتوقع، مع سعي البنك المركزي الأوروبي للحفاظ على مصداقيته في مكافحة التضخم. ومع ذلك، يشكل ارتفاع أسعار الطاقة والتطورات السياسية في فرنسا عوامل مخاطر هبوطية رئيسية على أداء اليورو.
تأتي هذه التوقعات في ظل بيئة اقتصادية وجيوسياسية مليئة بعدم اليقين، حيث تستمر المخاوف من صدمات العرض المرتبطة بالصراع مع إيران، وتعود التوترات التجارية لتلقي بظلالها على الأسواق العالمية.




