باكستان تسعى لمخازن نفط استراتيجية مع السعودية
تعمل باكستان على دراسة مشروع مشترك مع المملكة العربية السعودية لإنشاء مرافق تخزين نفط استراتيجية، وذلك بعد أن أظهرت الحرب في إيران ضعف إمدادات النفط. وتكفي الاحتياطيات الحالية في البلاد ما بين 20 و30 يوماً فقط، ولا توجد مخزونات طوارئ مخصصة، وفقاً لتقارير محلية.
في سياق منفصل، تجري مجموعة &e الإماراتية مراجعة لاستثماراتها في قطاع الاتصالات الباكستاني، مع احتمال التخارج من شركة “باكستان تيليكومونيكيشن كومباني”، نتيجة حالة عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية.
الصين ترفض تطبيق العقوبات الأميركية على النفط الإيراني
أصدرت السلطات الصينية تعليمات لشركاتها بعدم الالتزام بالعقوبات الأميركية المفروضة على خمس مصافٍ محلية متعلقة بتجارة النفط الإيراني، مما يضع القطاع المصرفي الصيني في مواجهة مالية مباشرة مع الولايات المتحدة. وكانت بكين تسمح سابقاً بالامتثال غير المعلن للعقوبات لتجنب تأثيرات سلبية على اقتصادها.
ووصفت صحيفة حكومية صينية هذه الخطوة بأنها تحول مهم من خيار احتياطي إلى تطبيق فعلي للأدوات القانونية الصينية في الخارج.
اليابان والهند تتخذان خطوات لتأمين إمدادات الطاقة
في محاولة لتنويع مصادر النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، اشترت شركة “تايو أويل” اليابانية شحنة نفط روسي للمرة الأولى منذ فبراير الماضي. كما عبرت ناقلة هندية محملة بنحو 46313 طناً من الغاز البترولي المسال مضيق هرمز في الثاني من مايو، متجهة إلى فيساخاباتنام، في أول عبور لسفن هندية منذ بدء الحصار الأميركي على السفن المرتبطة بإيران.
كوريا الجنوبية وأستراليا تتخذان إجراءات بديلة
استخدمت كوريا الجنوبية مسارات بديلة عبر البحر الأحمر لاستيراد النفط الخام بعد إغلاق مضيق هرمز، مع استمرار المخاطر الأمنية في المنطقة. وفي الوقت نفسه، أعلنت حكومة كوينزلاند الأسترالية عن طرح أراضٍ قرب موانئ رئيسية لبناء مرافق تخزين نفط وربما مصافٍ لتعزيز أمن الإمدادات.
ومن المتوقع أن يرفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة إلى 4.35%، في ظل استمرار ضغوط التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة.
تأثيرات الحرب على اقتصادات جنوب شرق آسيا
شهدت فيتنام تسارعاً في معدل التضخم إلى 5.46% في أبريل، متجاوزة التوقعات، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرات الحرب على النقل والمواد الأولية، مع استمرار العجز التجاري للشهر الرابع على التوالي. وفي تايلندا، تستعد الحكومة لإصدار مرسوم اقتراض طارئ بقيمة 400 مليار بات (12.3 مليار دولار) لمواجهة تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من تباطؤ اقتصادي وارتفاع التضخم.
أما في سنغافورة، فتشير التوقعات إلى احتمال انخفاض معدلات النمو بسبب اعتماد المصافي على نفط الشرق الأوسط، حيث تعمل حالياً بين 50% و60% من طاقتها، فيما وقعت اتفاقاً مع نيوزيلندا لضمان تدفق المواد الأساسية خلال الأزمات.
وفي ماليزيا، سجل قطاع التصنيع أفضل أداء له منذ أربع سنوات، مدعوماً بزيادة المخزونات الوقائية تحسباً لنقص المواد الخام وارتفاع الأسعار المرتبطة بالصراع الإقليمي.



