أشار محللو دويتشه بنك إلى انخفاض سعر خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل، مع تصاعد التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. هذا التطور ساهم في تخفيف المخاوف من حدوث صدمة تضخم الركود في الأسواق العالمية.
سجل سعر برنت الفوري تراجعًا إلى أقل من 98 دولارًا، بينما شهدت عقود المستقبل للخام لمدة 6 أشهر و12 شهرًا انخفاضًا ملحوظًا، مما يعكس توقعات الأسواق بأن الصراع في السوق سيكون مؤقتًا وأن أسعار الطاقة ستعود إلى مستويات أكثر استقرارًا.
منحنى العقود الآجلة يعكس توقعات الصراع المؤقت
قال محللو دويتشه بنك إن تركيز السوق كان منصبًا على احتمال استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران، وهو ما ساعد في إبقاء أسعار النفط دون حاجز 100 دولار للبرميل. وأشاروا إلى أن خام برنت أغلق أمس مرتفعًا بنسبة 4.37٪ عند 99.36 دولارًا للبرميل، بعد أن تراجع عن مكاسبه التي حققها في وقت سابق من الجلسة.
وأضافوا أن التفاؤل استمر في السوق صباح اليوم، مع انخفاض أسعار النفط بنسبة 1.61٪ أخرى خلال الليل لتصل إلى 97.76 دولارًا للبرميل، مما يخفف من المخاوف المرتبطة بصدمة تضخم الركود. كما أشاروا إلى أن مؤشر S&P 500 أغلق مرتفعًا بنسبة 1.02٪ متجاوزًا مستواه قبل الإضراب الذي وقع في 27 فبراير.
وأكد المحللون أن منحنى عقود الطاقة المستقبلية يشير إلى توقعات بصراع مؤقت، حيث سجل عقد برنت الآجل لمدة 6 أشهر سعر 83.55 دولارًا للبرميل هذا الصباح، في حين بلغ عقد 12 شهرًا 78.57 دولارًا للبرميل.



