افتتحت الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الجمعة على انخفاض، وسط قلق المستثمرين من تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل. جاء ذلك بعد موجة بيع في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى وتأثير ارتفاع أسعار الفائدة على القطاع.
تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 521 نقطة، أو 1%. كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 5%، مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا مثل مايكروسوفت وميتا، بينما شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية تعافيًا طفيفًا.
تأتي هذه التحركات في ظل تقييم المتداولين لتأثير الاقتراض الكبير وارتفاع أسعار الفائدة على أسهم الذكاء الاصطناعي وقطاع التكنولوجيا بشكل عام. كما ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، مما يعكس توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
على صعيد أسعار النفط، صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.4% إلى 100.90 دولار للبرميل، وارتفعت أسعار خام برنت إلى 114 دولارًا للبرميل، وسط تقارير عن احتمال تجديد الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران، مما يزيد من المخاوف الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق.
وعلى مدار الأسبوع، يتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لتحقيق مكاسب محدودة، في حين يتراجع مؤشر ناسداك، ويواصل مؤشر داو جونز ارتفاعه بشكل معتدل، مع استمرار تقلبات الأسواق في ظل الأوضاع الراهنة.




