انخفض إنتاج النفط الخام في روسيا خلال شهر مايو إلى 9.009 مليون برميل يومياً، مسجلاً أدنى مستوى خلال العام الماضي، وفقاً لتقرير منظمة أوبك الصادر يوم الخميس. ويعزى هذا التراجع إلى تصاعد الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية، حيث نفذت القوات الأوكرانية 31 هجوماً على مصافي التكرير ومحطات التصدير البحرية وخطوط الأنابيب خلال الشهر.
يمثل إنتاج مايو انخفاضاً بحوالي 690 ألف برميل يومياً عن المستوى المتفق عليه بين روسيا ومنظمة أوبك وحلفائها، ولا تشمل هذه الأرقام إنتاج المكثفات. ويشير الانخفاض المستمر في إنتاج الخام منذ أواخر العام الماضي إلى استمرار الضغوط على السوق النفطية العالمية، خاصة مع بقاء الأسعار مرتفعة بسبب النزاع في الشرق الأوسط.
تصاعد الهجمات وتأثيرها على التكرير والتصدير
ركزت الهجمات الأوكرانية في مايو على المنشآت المنتجة للوقود، مما أدى إلى تراجع معدلات تكرير النفط إلى أدنى مستوياتها خلال عقدين، وفقاً لتقديرات شركة إي إيه أناليتكس المتخصصة في قطاع الطاقة. نتيجة لذلك، قام المنتجون الروس بتحويل المزيد من الخام نحو التصدير البحري، حيث ارتفعت شحنات النفط إلى 3.64 مليون برميل يومياً في نهاية مايو، مقارنة بـ3.17 مليون برميل يومياً في منتصف أبريل.
وفي سياق متصل، شهدت منطقة تتارستان الروسية هجوماً واسع النطاق استهدف مركزاً صناعياً رئيسياً يضم شركات في قطاعات البتروكيماويات وصناعة الآلات. وأكد رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف أن فرق الاستجابة تتعامل مع تداعيات هذا الهجوم، دون الكشف عن أسماء الشركات المتضررة.




