شهد زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني تعافيًا ملحوظًا بعد تراجع سابق، في ظل تباين واضح في سياسات أسعار الفائدة بين البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا. يأتي هذا الارتداد مع تراجع الجنيه الإسترليني عقب تصريحات حذرة من محافظ بنك إنجلترا أندرو بايلي.
أشار بايلي خلال جلسة استماع أمام لجنة الخزانة البريطانية إلى مخاطر تضخم صعودية لكنه استبعد رفعًا وشيكًا لأسعار الفائدة، مما عزز التوقعات بأن بنك إنجلترا سيبقي سعر الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل. في المقابل، من المتوقع أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع سعر فائدة الودائع بمقدار 25 نقطة أساس، مما يدعم اليورو مقابل الجنيه.
تترافق هذه التطورات مع مخاوف مالية في المملكة المتحدة، حيث أقر وزير الخزانة البريطاني بعبء تكاليف الاقتراض المرتفعة على الاقتصاد، مما يزيد من الضغوط على الجنيه الإسترليني. ويشير محللو رابوبنك إلى هشاشة الجنيه أمام الأخبار السلبية المتعلقة بالميزانية، مع توقعات بأن يستمر زوج اليورو/الجنيه في الصعود خلال الأشهر المقبلة.




