يواصل اليورو (EUR) إظهار أداء محايد إلى صعودي مقابل الدولار الأمريكي (USD) رغم تأثير الاحتجاجات الفرنسية على الأسواق المحلية وتوسع الفوارق في السندات مقابل ألمانيا. تشير التحليلات الفنية إلى وجود دعم جيد عند مستويات التراجع تحت 1.12، مع ارتداد قوي من دعم التصحيح طويل الأجل في نطاق 1.11.
شهدت فرنسا احتجاجات واسعة وعنيفة بسبب الأوضاع في المدارس والمستشفيات، ما أثر سلبًا على الأسهم والسندات المحلية، حيث اتسعت فروق السندات مقابل ألمانيا إلى 145 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى تاريخي في النطاق الأخير.
رغم هذه الضغوط، لا تزال التحركات الفنية لزوج اليورو/دولار تظهر زخمًا صعوديًا، مع دعم واضح على الرسم البياني اليومي والأسبوعي. يتمركز الدعم الحالي عند 1.1175/80، بينما تقف المقاومة عند 1.1275، مما يشير إلى احتمالية استمرار النبرة الصعودية في المدى القريب.




