شهد زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي تعافيًا محدودًا يوم الثلاثاء، حيث حافظ اليورو على مكاسب طفيفة فوق مستوى 1.1200 دولار، مدعومًا بشكل رئيسي بضعف الدولار الأمريكي قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) لشهر سبتمبر.
تراجع الدولار الأمريكي بعض مكاسبه الأخيرة مقابل العملات الرئيسية، مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم التي من المتوقع أن تظهر تسارعًا في نمو مؤشر أسعار المستهلك إلى 3.6% على أساس سنوي، مقارنة بـ 3.4% في أغسطس، فيما من المتوقع أن يرتفع التضخم الأساسي بشكل معتدل إلى 2.5%.
تظل توقعات تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي العامل الأبرز المؤثر على تحركات الدولار، وسط تصريحات مسؤولي البنك المركزي الذين قللوا من احتمالات رفع أسعار الفائدة بشكل كبير في 2027، مما زاد من الضغوط على الدولار.
تحديات تواجه اليورو وسط ضغوط اقتصادية
على الجانب الأوروبي، يواجه اليورو رياحًا معاكسة من ارتفاع أسعار النفط والمخاوف المتعلقة بالوضع المالي في فرنسا، حيث دعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي الحكومة الفرنسية إلى تعزيز سياستها المالية دون تدخل في أسواق السندات.
أظهرت بيانات منطقة اليورو الأخيرة تسارعًا في مؤشر أسعار الجملة الألماني إلى 1.9% في سبتمبر، ما يعكس تأثير ارتفاع أسعار الطاقة ويزيد الضغوط التضخمية، مما يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية.
في إسبانيا، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك المنسق بنسبة 0.6% في سبتمبر وبنسبة 5% على أساس سنوي، دون تغيير عن الشهر السابق، وكان تأثير هذه البيانات على اليورو محدودًا حتى الآن.




