واصل اليورو خسائره مقابل الدولار الأمريكي يوم الاثنين، متراجعًا دون مستوى 1.1400، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة في الأسواق العالمية.
جاء ذلك بعد رفض أحدث مقترح للسلام في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تصاعد التوترات وارتفاع أسعار النفط، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت حاجز 100 دولار، مما يزيد الضغوط التضخمية على اقتصادات منطقة اليورو.
في المقابل، استفاد الدولار الأمريكي من البيانات الاقتصادية القوية وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 و30 عامًا إلى مستويات قياسية، مما عزز توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق
رفض الرئيس الأمريكي مقترح طهران لوقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، ما أضعف شهية المستثمرين للمخاطرة وأدى إلى زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق.
هذا السيناريو دفع بأسعار النفط للارتفاع، مما يشكل ضغطًا إضافيًا على اقتصادات منطقة اليورو التي تعاني من تباطؤ النمو وتحديات تضخمية متزايدة.
دعم الدولار من العوائد المرتفعة وتوقعات السياسة النقدية
تواصل عوائد سندات الخزانة الأمريكية الارتفاع، مما يعزز من جاذبية الدولار ويزيد من توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في المستقبل القريب.
يرى محللو سوسيتيه جنرال أن التوقعات قصيرة الأجل للدولار إيجابية، بينما تشير التوقعات الأبعد إلى تحديات محتملة بسبب التغيرات في السياسات المالية الأمريكية والضغوط العالمية على أنماط الادخار والاستثمار.




