شهد اليورو تراجعًا مقابل الدولار الأمريكي والعملات الرئيسية الأخرى، وسط مخاوف متزايدة بشأن المخاطر الاقتصادية في منطقة اليورو، وفقًا لتحليل دانسك بنك. جاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع فروق مقايضات التخلف عن السداد الفرنسية، ما يعكس تصاعد القلق تجاه الأوضاع المالية في أوروبا.
تراجع زوج يورو/فرنك سويسري EUR/CHF يعكس ضعف المعنويات تجاه العملة الأوروبية، كما هبط زوج يورو/دولار EUR/USD لفترة وجيزة دون مستوى 1.12. وفي الوقت نفسه، شهدت عوائد السندات الأمريكية والألمانية انخفاضًا عبر منحنى العوائد، مع هبوط عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات دون 5% لأول مرة منذ شهر.
من جهة أخرى، أظهرت بيانات ثقة المستهلك في منطقة اليورو تراجعًا أكبر من المتوقع في أكتوبر، حيث سجل المؤشر -17.9 مقارنة بالتوقعات عند -17.0، وهو أدنى مستوى منذ مايو. هذا الانخفاض في الثقة قد يؤثر على الإنفاق الاستهلاكي في الربع الرابع، رغم النمو الجيد الذي سجله الاستهلاك في الربع الثاني.
توقعات مؤشرات مديري المشتريات وتأثيرها على الأسواق
تتجه الأنظار الآن إلى صدور مؤشرات مديري المشتريات الأولية لشهر أكتوبر، والتي من المتوقع أن تظهر استقرارًا مع تراجع طفيف في المؤشر المركب إلى 52.7 من 53.1. هذا المستوى لا يزال يشير إلى نمو اقتصادي معتدل في منطقة اليورو، رغم التراجع الطفيف.
كما يولي المحللون اهتمامًا خاصًا لمكونات الأسعار التي بدأت في الارتفاع مجددًا، مدفوعة بزيادة أسعار الطاقة، مما قد يؤثر على التضخم والقرارات الاقتصادية المقبلة.




