واصل الين الياباني (JPY) تراجعه خلال جلسة يوم الاثنين، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع مقابل الدولار الأمريكي (USD) في وقت سابق من الجلسة الأوروبية. هذا التراجع أدى إلى تعويض الفجوة الصعودية التي شهدها خلال النصف الأول من الجلسة.
تأتي هذه التحركات وسط تكهنات بأن رئيسة الوزراء اليابانية سناي تاكايشي قد تعلن عن انتخابات مبكرة لتعزيز سلطتها وتنفيذ سياسة مالية توسعية، ما يشكل عامل ضغط على الين. في المقابل، أشار وزير المالية الياباني ساتسكي كاتاياما إلى احتمال تدخل حكومي لمواجهة ضعف العملة المحلية، وهو ما قد يدعم الين في المستقبل.
تأثيرات السياسة النقدية والتوترات العالمية
تُعد توقعات رفع أسعار الفائدة مبكرًا من قبل بنك اليابان (BoJ) من العوامل التي قد تحد من خسائر الين. في الوقت نفسه، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيج مخاوف الحرب التجارية بإعلانه فرض تعريفات على ثماني دول أوروبية معارضة لمخطط شراء غرينلاند، مما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
كما تلعب التوترات الجيوسياسية دورًا في تقليل رغبة المستثمرين في المخاطرة، مما يعزز الطلب على الين كعملة ملاذ آمن. من جهة أخرى، يشهد الدولار الأمريكي تراجعًا من أعلى مستوى له منذ 9 ديسمبر، مما يدعو إلى الحذر قبل التأكد من انتهاء موجة التراجع في زوج الدولار/ين (USD/JPY) التي وصلت إلى أعلى مستوى منذ 18 شهرًا الأسبوع الماضي.



