شهد زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY زخمًا إيجابيًا محدودًا وسط مزيج من العوامل الداعمة، حيث يضعف الين الياباني بفعل المخاوف المالية المتزايدة في اليابان، بينما يستفيد الدولار الأمريكي من تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
تتأثر حركة الزوج بتقلبات الأسعار ضمن نطاق ضيق قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية وخطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، مما يدعو المستثمرين إلى الحذر قبل اتخاذ مراكز اتجاهية قوية.
التحيز البيعي للين الياباني مستمر نتيجة القلق من السياسات المالية التوسعية لحكومة اليابان والديون العامة الضخمة، مع دراسة الحكومة ميزانية تكميلية جديدة متوقعة بحلول نوفمبر، مما يعزز الضغط على العملة المحلية.
في المقابل، يلقى الدولار الأمريكي دعمًا من توقعات رفع الفائدة في ديسمبر، بالإضافة إلى المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد الصراع في اليمن، مما يعزز الطلب على الدولار كملاذ آمن.
على صعيد آخر، تراجعت أسعار النفط الخام وسط آمال بوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، مما قد يخفف من الضغوط التضخمية، إلى جانب تراجع عوائد السندات الأمريكية من مستوياتها المرتفعة، ما قد يحد من زخم ارتفاع زوج الدولار/ين.
التحليل الفني لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني
يحافظ الزوج على نبرة هبوطية طفيفة على المدى القريب، مع تداول الأسعار دون المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند 159.51، ويدافع المشترون عن مستوى تصحيح فيبوناتشي 50% عند 158.39.
تواجه الأسعار مقاومة عند المتوسط المتحرك 100 يوم ومستويات تصحيح فيبوناتشي الأعلى، فيما تقع مستويات الدعم الرئيسية عند 158.39 و157.09 و155.48، مما يشير إلى أن الزوج يظل في نطاق ضيق مع احتمالات تقلبات محدودة قبل صدور البيانات الاقتصادية المهمة.




