أعلنت الولايات المتحدة عن فرض قيود جديدة على تصدير خردة التنغستن ومواد البطاريات المعاد تدويرها، اعتبارًا من نهاية الشهر الجاري، في خطوة تهدف إلى تأمين الإمدادات الحيوية وتعزيز الأمن القومي.
تأتي هذه الإجراءات بعد توقيع الرئيس الأمريكي صلاحيات تسمح بتقييد تصدير المواد التي قد تكتسب أهمية استراتيجية داخل البلاد، وذلك ضمن إطار قانون الإنتاج الدفاعي الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة.
وفقًا للقاعدة المنشورة في السجل الفيدرالي، سيُطلب من موردي مخلفات التنغستن و”الكتلة السوداء”، وهي مزيج من المعادن المستخرجة من بطاريات الليثيوم أيون المعاد تدويرها، بيع منتجاتهم في السوق المحلية لمدة عام، مع إتاحة إمكانية التقدم بطلبات للحصول على إعفاءات.
أهمية التنغستن والكتلة السوداء في الصناعة والأمن القومي
يُعتبر التنغستن معدنًا صلبًا يُستخدم في صناعات متعددة تشمل الدروع والذخائر العسكرية والأدوات الدقيقة في مصانع السيارات، ويُعد من المعادن الخاضعة لقيود التصدير الصينية.
أما “الكتلة السوداء” فتُعد مصدرًا متناميًا لليثيوم والكوبالت والنيكل، وهي مواد حيوية تُستخرج من بطاريات الليثيوم أيون المعاد تدويرها، وتلعب دورًا مهمًا في دعم الصناعات التكنولوجية والطاقة.
وأوضحت وزارة التجارة الأمريكية أن نقص إمدادات هذه المعادن يشكل خطرًا متزايدًا على الدفاع والأمن القومي، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية لضمان توفرها داخل البلاد.




