أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن جميع شركات الطيران الإيرانية ستواجه عزلاً دولياً يؤدي إلى توقفها عن العمل عالمياً اعتباراً من 23 سبتمبر، في إطار تصعيد العقوبات على إيران.
وشدد وزير الخزانة سكوت بيسنت على أن المطارات وشركات الوقود وخدمات إصدار التذاكر التي تتعامل مع هذه الشركات قد تتعرض لعقوبات ثانوية تحرمها من الوصول إلى النظام المالي بالدولار، مما يهدد قدرة الناقلات الإيرانية على تسيير رحلات دولية.
وجاء هذا القرار بعد فرض عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية في وقت سابق من سبتمبر، في محاولة لتوسيع الضغط على قطاع الطيران الإيراني. وأعلنت تركيا لاحقاً منع استخدام مطاراتها من قبل الطائرات الإيرانية، ما يعكس التأثير المحتمل للعقوبات على شركات ومطارات خارج إيران.
تعاون أمريكي صيني في تطبيق العقوبات
في سياق متصل، أشار بيسنت إلى مشاركة مسؤولين صينيين رفيعي المستوى، بينهم محافظ بنك الشعب الصيني، في مناقشات مكثفة حول الامتثال للعقوبات الأمريكية على إيران، قبيل القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي والصيني.
ورغم أن العقوبات لن تؤثر مباشرة على إمدادات النفط العالمية، فإنها تعكس استمرار تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، وسط حالة من عدم اليقين المرتفعة في أسواق الطاقة بسبب الصراع الأمريكي الإيراني وتطورات المنطقة.




