أغلقت أسعار النفط يوم الأربعاء على ارتفاع بنحو دولار للبرميل، مسجلة مكاسب شهرية قوية بدعم من تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وضيق أسواق الوقود في الولايات المتحدة.
وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت لشهر نوفمبر مرتفعة 91 سنتًا عند 103.50 دولار للبرميل، بينما ارتفع عقد ديسمبر الأكثر نشاطًا 1.87 دولار إلى 98.03 دولار. كما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 90.42 دولار للبرميل، مرتفعًا 1.04 دولار.
وسجل خام برنت مكاسب شهرية بنحو 14%، وهي أكبر زيادة منذ يوليو، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5% خلال الشهر الحالي.
تعثر المحادثات وتأثيرها على السوق
على الرغم من آمال قطر في أن تؤدي الدبلوماسية المكوكية بين طهران وواشنطن إلى انفراجة، نفى الرئيس الأمريكي تقارير تفيد بأنه مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران مقابل خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي.
هذا التعثر في المحادثات ساهم في دعم أسعار النفط، إلى جانب ضيق أسواق الوقود الأمريكية نتيجة انخفاض مخزونات البنزين ونواتج التقطير مثل الديزل وزيت التدفئة.
تعافي صادرات الخليج ودور أوبك+
استأنفت السعودية تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع بعد استئناف عمليات خط أنابيب شرق-غرب، ما ساهم في تعافي صادرات النفط من الخليج إلى مستويات متوافقة مع متوسط عام 2025.
ومن المتوقع أن تحافظ دول أوبك+ على استقرار أهداف الإنتاج لشهر نوفمبر خلال اجتماعها المقبل، في ظل استمرار التوازن الحذر في السوق.
كما حث البيت الأبيض الاتحاد الأوروبي على سحب جزء من مخزونات الديزل الطارئة في محاولة لخفض الأسعار العالمية.
تُظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاضًا في مخزونات البنزين ونواتج التقطير، مما يعكس طلبًا قويًا على هذه المنتجات، رغم ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية.
ويُتوقع أن يرتفع نشاط التكرير تدريجيًا، ما قد يساعد في حماية مخزونات المنتجات من الانخفاض إلى مستويات أكثر تدنيًا في الفترة المقبلة.




