يخطط العراق لزيادة عدد ناقلات النفط ضمن أسطوله البحري لتعزيز قدراته في نقل الخام إلى الأسواق العالمية، وتقليل الاعتماد على استئجار السفن. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود شاملة لتعزيز صادرات النفط وتنويع مسارات التصدير، في ظل التوترات الإقليمية التي تؤثر على موانئ الخليج ومضيق هرمز.
يمتلك العراق حالياً ست ناقلات نفطية، بينها ناقلات صغيرة لنقل المشتقات النفطية وناقلة لنقل الخام، لكنه يعتمد بشكل رئيسي على استئجار ناقلات أو اتفاقات مع شركات مشترية لنقل النفط. وتبرز الفجوة الكبيرة بين أسطول العراق البحري وأساطيل دول خليجية أخرى مثل السعودية والإمارات والكويت التي تمتلك أساطيل ضخمة من الناقلات.
استراتيجية العراق لتعزيز أمن التصدير
تتضمن خطة العراق توسيع أسطول الناقلات ضمن استراتيجية أوسع تشمل تطوير مسارات برية بديلة لنقل النفط، مثل خطوط أنابيب من البصرة إلى كركوك ثم إلى ميناء جيهان التركي، ومسار آخر إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط. ويهدف العراق إلى رفع طاقته الإنتاجية من 4.8 ملايين برميل يومياً إلى أكثر من 7 ملايين برميل، مما يزيد الحاجة إلى تعزيز قدرات النقل والتصدير.
كما يسعى العراق إلى التوصل إلى تفاهم مع منظمة أوبك لزيادة حصته الإنتاجية بما يتناسب مع إمكاناته النفطية الكبيرة واحتياجاته التنموية، حيث يشكل النفط 90% من إيراداته الحكومية وأكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي.




