أعلنت السفارات الأمريكية في مناطق عدة من الشرق الأوسط عن رفع مستوى التأهب الأمني، في ظل تحذيرات متزايدة من تهديدات إيرانية تستهدف الأمريكيين، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر.
جاء هذا التصعيد الأمني بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران كثفت جهودها لاستهداف أفراد أمريكيين في المنطقة، وفق ما نقلته شبكة CNBC وصحيفة نيويورك تايمز عن مذكرة صادرة عن مدير الاستخبارات الوطنية.
وشملت التحذيرات أوامر أمريكية بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين من السعودية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد إعلان التحالف الذي تقوده السعودية عن اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه مدينتي الطائف وينبع.
وفي سياق متصل، أكدت إدارة الرئيس الأمريكي التزامها بتأجيل أي ضربات عسكرية محتملة على إيران إلى ما بعد الانتخابات، في محاولة لتجنب تصعيد الأوضاع خلال الفترة الانتخابية الحساسة.




