أعادت السعودية توجيه صادرات النفط الخام بشكل كبير من مضيق باب المندب إلى البحر المتوسط، في ظل تهديدات الحوثيين التي أثرت على حركة ناقلات النفط في البحر الأحمر. هذا التحول جاء بعد إعلان الحوثيين حصارًا على السفن السعودية وبدء هجمات على ناقلات النفط، مما أضاف قيدًا جديدًا على صادرات النفط الخليجية بجانب اضطرابات مضيق هرمز.
وفقًا لتقارير، انخفضت تدفقات النفط الخام السعودي من ينبع عبر باب المندب بنحو 90% في أوائل أغسطس، بينما شهد ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط عمليات تحميل قياسية بلغت 2.17 مليون برميل يوميًا، مستفيدًا من خط أنابيب سوميد لتوفير الإمدادات.
كما يتم تحويل شحنات أخرى حول رأس الرجاء الصالح، مما يزيد زمن الرحلات وتكاليف الشحن، ويضغط على توافر الناقلات. بعض السفن أوقفت أجهزة إرسال الإشارات الخاصة بها لتقليل خطر التعرض للهجمات.
أكدت شركة أرامكو السعودية قدرتها على استخدام عدة مسارات للتصدير، منها خط سوميد وقناة السويس، لضمان استمرارية عمليات التسليم رغم التحديات.
ستعتمد قدرة السعودية على الحفاظ على صادراتها بكفاءة على مدى استمرار تهديدات الحوثيين، والقيود على الطاقة الاستيعابية للمسارات البديلة، وارتفاع تكاليف الشحن، مع تداعيات محتملة على إمدادات النفط إلى آسيا وأسواق الوقود الأوروبية.




