بدأ الذهب الأسبوع على نغمة إيجابية، مرتفعًا بنسبة 0.20% قرب 4050 دولارًا للأونصة، لكنه يواجه صعوبة في الحفاظ على مكاسبه وسط أخبار متضاربة بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وسياسات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة.
أعلن الرئيس الأمريكي إلغاء ضربة كانت مقررة على إيران، مع توقع بدء مفاوضات، مما دفع أسعار النفط للانخفاض الحاد وأثر إيجابيًا على الذهب عبر تخفيف المخاوف التضخمية. في المقابل، نفت إيران وجود محادثات حالية مع واشنطن، مما أبقى الأسواق مترددة حيال فرص التوصل إلى اتفاق.
تستمر توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في الحد من مكاسب الذهب، حيث تشير أداة CME FedWatch إلى احتمال 65% لرفع الفائدة في سبتمبر. وأكد مسؤول في الفيدرالي أن السياسة النقدية ستظل متشددة حتى تحقيق هدف التضخم عند 2%.
التحليل الفني للذهب
فنيًا، يظهر مؤشر القوة النسبية تماسكًا قرب المنطقة المحايدة عند 46، مع ضعف قوة الاتجاه وفق مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية. يقف المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا كأول مقاومة عند 4066 دولارًا، تليه مستويات 4175 و4416 دولارًا كمقاومات أوسع.
على الجانب الآخر، يشكل مستوى 4000 دولار دعمًا أوليًا حاسمًا، يليه قاع عند 3850 دولارًا، حيث قد يؤدي الإغلاق دون 4000 دولار إلى مزيد من التراجع.
تظل الأسواق في حالة ترقب لبيانات اقتصادية أمريكية مهمة خلال الأسبوع، تشمل مؤشرات مديري المشتريات وتقرير الوظائف، التي ستوفر دلائل إضافية على مسار السياسة النقدية وتأثيرها على الذهب.




