واصل الذهب ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي، مقتربًا من مستوى 4400 دولار للأونصة، مع تعويض تراجع عوائد السندات الأمريكية التي تراجعت بعد وصولها لأعلى مستوياتها منذ سنوات. هذا التراجع في العوائد ساهم في جذب التدفقات نحو المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا، في ظل مخاوف التضخم المستمرة وتثبيت البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة.
شهد اجتماع البنك المركزي الأمريكي في نهاية سبتمبر رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ بداية 2023، مع توقعات بمزيد من الرفع خلال العام الحالي. وأكد رئيس الفيدرالي أهمية استقرار الأسعار لتحقيق نمو اقتصادي مستدام، في ظل استمرار ارتفاع التضخم لفترة طويلة.
في الوقت نفسه، تدعم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط أسعار النفط الخام، مما يرفع المخاوف من تضخم مدفوع بالطاقة ويعزز توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما يؤثر على تحركات الدولار والذهب معًا.
التحليل الفني لأسعار الذهب
يواجه زوج الذهب مقابل الدولار مقاومة عند المتوسط المتحرك الأسي 100 يوم عند 4368 دولارًا، مع بقاء السعر فوق دعم فيبوناتشي الرئيسي عند 4320 دولار. مؤشر القوة النسبية يقف عند مستوى حيادي، بينما يظل مؤشر الماكد في المنطقة السلبية، ما يشير إلى ضغوط هبوطية محتملة على المدى القريب.
تُعد مستويات 4408 دولار و4516 دولار و4692 دولار حواجز مقاومة رئيسية، بينما تمثل مستويات 4320 دولار و4232 دولار و4107 دولار دعومًا فنية هامة، مع اعتبار منطقة 3947 دولار أرضية هيكلية في حال استمرار الضغط البيعي.




