يظل سعر الذهب (XAU/USD) محدودًا قرب المستوى النفسي 4200 دولار قبيل الجلسة الأوروبية يوم الثلاثاء، وسط تراجع الدولار الأمريكي من أعلى مستوياته منذ أبريل 2025. هذا التراجع في الدولار يدعم المعدن النفيس، لكنه يبقى محصورًا ضمن نطاق تداول مستقر منذ أسبوعين.
تأتي هذه الحركة في ظل موقف متشدد لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث أظهر محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أن رفعًا آخر لأسعار الفائدة قد يكون مناسبًا قبل نهاية 2026 مع استمرار التضخم فوق الهدف المحدد. كما تعزز تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند توقعات السوق برفع تكاليف الاقتراض خلال العام الجاري.
بالإضافة إلى ذلك، تساهم مخاطر التضخم المرتبطة بأسعار الطاقة وتصاعد الصراعات في الشرق الأوسط في دعم عوائد السندات الأمريكية عند مستويات مرتفعة، مما يحد من تراجع الدولار ويؤثر على تحركات الذهب.
التحليل الفني لزوج الذهب مقابل الدولار
يبقى زوج XAU/USD محصورًا في نطاق تداول ضيق منذ أسبوعين، مع تراجع من القمة الشهرية المسجلة في أغسطس. ويظهر المعدن النفيس تحيزًا سلبيًا على المدى القريب، حيث يتداول دون المتوسط المتحرك البسيط 100 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات.
تشير مؤشرات الزخم إلى تلاشي قوة الصعود، حيث يقع مؤشر MACD في المنطقة السلبية، بينما يعكس مؤشر القوة النسبية RSI نبرة صعودية ضعيفة قرب 55. ويواجه الذهب مقاومة أولية عند المتوسط المتحرك 100 فترة عند 4204 دولار، تليها مستويات أعلى عند 4218 و4241 دولار.
على الجانب الهبوطي، يمثل الدعم الفوري مستوى 4117 دولار، وكسر هذا المستوى قد يفتح المجال لمزيد من التراجع نحو قاع التأرجح السابق عند 3959 دولار.




