شهد سعر الذهب تعافيًا ملحوظًا، حيث ارتفع بنسبة 0.6% ليصل إلى 4020 دولارًا بعد أن هبط الأسبوع الماضي دون حاجز 4000 دولار. جاء هذا الارتفاع مدعومًا بانخفاض أسعار النفط وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في ظل ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب هذا الأسبوع.
تأثرت أسعار الذهب بشكل إيجابي بتطورات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، حيث اتفقت دول ميثاق مكة على مواصلة المحادثات، مما خفف من حدة التوترات وقلل المخاوف بشأن تصعيد الصراع الأمريكي-الإيراني. في المقابل، تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.5% إلى 102.90 دولار، مما ساهم في دعم تعافي الذهب.
على صعيد الأسواق المالية، انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.978%، مع قيام المستثمرين بتسعير احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأربعاء. ويترقب المستثمرون المؤتمر الصحفي لرئيس البنك المركزي، الذي قد يقدم مؤشرات حول الخطوات القادمة للسياسة النقدية.
تحليل فني لزوج الذهب/الدولار
بعد وصوله إلى أدنى مستوى في شهرين عند 3975 دولار، بدأ الذهب في الارتداد، مع ظهور إشارات فنية تدعم استمرار الاتجاه الصعودي المحتمل. تقع المقاومة الرئيسية عند 4100 دولار، واختراقها قد يفتح الطريق نحو مستويات أعلى عند 4150 و4200 دولار. أما الدعم الأول فيقع عند 4000 دولار، ويليه مستويات أدنى عند 3975 و3959 دولار.
مع ذلك، يبقى أداء الذهب مرتبطًا بتطورات أسعار الفائدة، حيث أن ارتفاعها قد يضغط على الأسعار، بينما يشكل الذهب ملاذًا آمنًا في ظل التضخم والتوترات الجيوسياسية.




