ارتفع سعر الذهب إلى أعلى مستوى له خلال أسبوعين، مسجلاً حوالي 4141 دولارًا للأونصة، مع تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وضعف الدولار الأمريكي. يأتي هذا الارتفاع في ظل آمال متزايدة بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما يؤثر إيجابيًا على معنويات المستثمرين.
تسهم التطورات الإيجابية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وتراجع أسعار النفط في تخفيف مخاوف التضخم، مما يقلل من الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لتشديد السياسة النقدية. هذا المناخ يدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
من الناحية الفنية، يظهر الذهب زخمًا صعوديًا قويًا مع اختراق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 فترة على الرسم البياني لأربع ساعات، مما يعزز توقعات استمرار المكاسب على المدى القصير. ومع ذلك، قد يواجه السعر مقاومة عند مستويات قريبة من 4150 دولارًا، في حين يشكل مستوى 4115 دولارًا دعمًا فنيًا هامًا.
تأثير الأوضاع الاقتصادية والسياسية على الذهب
تتأثر تحركات الذهب بشكل مباشر بالتقارير الاقتصادية الأمريكية، حيث يترقب المستثمرون صدور بيانات التوظيف ومؤشرات النشاط الاقتصادي التي قد تحدد توجهات السياسة النقدية المقبلة. كما تلعب المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات السوق، خاصة مع قرب التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز.
في ظل هذه المعطيات، يستمر الذهب في جذب اهتمام المستثمرين الباحثين عن أصول آمنة وسط تقلبات الأسواق وضعف الدولار، مع توقعات بمزيد من المكاسب إذا استمرت العوامل الداعمة الحالية.




